بزنس ستنادرد: البحرين أصبحت وكيلا لعداء عموم الإقليم ضد إيران… وستكون الطرف الخاسر

مجلة بزنس ستنادرد الاقتصادية - 2016-06-25 - 5:07 م

مرآة البحرين-خاص: قالت مجلة بزنس ستنادرد الاقتصادية، إن البحرين واقعة في منتصف لعبة عالية المخاطر بين أكبر جيرانها، السعودية وإيران. وأضافت أن ما على المحك هو الهيمنة الاقتصادية والسياسية في غرب آسيا.

ورأت المجلة إن النظام الملكي السني في البحرين يعتمد على دعم الرياض وغيرها من مشيخات النفط الغنية في الخليج من أجل بقائه ولكن في المقابل أصبح وكيلا لعداء عموم الإقليم ضد إيران.

وأشارت إلى أن قيام السلطات بتجريد الزعيم الروحي للغالبية الشيعية هو "استراتيجية محفوفة بالمخاطر"، واعتبرت أن الانتقادات العامة التي يوجّهها آية الله عيسى قاسم قد تحولت في الغالب من شوكة غير مؤذية في جانب عائلة آل خليفة الحاكمة إلى أزمة سياسية خطيرة بتأجيجها التوتر الطائفي.

بزنس ستاندرد أشارت إلى أن عدم الاستقرار سيء لقطاع الأعمال والتجارة في المملكة الصغيرة مع تضاؤل الموارد ووجود العديد من المنافسين الإقليميين للاستثمار الأجنبي.

ورأت أن أكبر خوف للحكومة سيكون فقدان استقطاب المستثمرين.

وقالت المجلة إن محاولات السعودية لتنويع اقتصادها بعيدا عن النفط، وعودة ظهور إيران إلى النظام المالي العالمي بعد رفع العقوبات، سيخلق توترات تدور في الدول المجاورة مثل البحرين.

"هذا أمر لا مفر منه. وبدلا من اتخاذ جانب معين في حرب فوضوية بالوكالة، يمكن أن يكون هذا البلد الخليجي الصغير المحاط، أكثر حكمة ليقوم باسترضاء شعبه ويظل محايدا. بخلاف ذلك، وبغض النظر عن وقوفه إلى أي من الجانبين، البحرين يمكن أن تكون الخاسر".    


التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

comments powered by Disqus