النائب الأول لرئيس "الشورى": البحرين اقتصاديًا وضعها سيء ولا قدرة لديها على سداد دينها العام

2017-08-13 - 2:26 م

مرآة البحرين: قال النائب الأول لرئيس مجلس الشورى جمال فخرو إنه يرى أن الوضع الاقتصادي للبحرين وضع سيء، وأنه لا قدرة للبحرين على سداد دينها البالغ 10 مليارات،  وأشار إل أن مشروع ضريبة القيمة المضافة التي ستفرضها الحكومة على المواطنين لن يغيّر الكثير، ولن يضيف الكثير،  لأننا ندفع فوائد دين تصل لـ 400 مليون، والسنة القادمة 500 مليون.

وانتقد فخرو غياب البرامج والخطط الواضحة لمعالجة الدَّين العام المترتب على البحرين، والافتقار لخارطة طريق واضحة تعالج تراكمات الدَّين، خاصة في ظل المرور بنفق اقتصادي مظلم يتطلب حلولاً جذرية حسب قوله، مؤكدًا أن مشروع القيمة المضافة «لن يغير الكثير».

وقال فخرو خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة الأيام المحلية "أرى الوضع سيئاً، قلت في العام الماضي إننا سندخل في نفق مظلم نسأل الله أن يخرجنا منه، ولا زلت أقولها، فالدَّين العام على البحرين ثقيل، فأول دين لنا كان سنة 1977، ومنذ ذلك الوقت إلى الآن، ولا عام من الأعوام انخفض رصيد الدَّين العام، ما يعني أنه ولا عام سددنا ذلك الدَّين، هناك دول تقترض، ولكن اقتصادها ودخلها يعطيها المجال أنها تسدد ديونها، لكن في البحرين ليست ثمة قدرة للسداد، فالدين يزداد".

وعن الحل من وجهة نظره قال فخر "الحل طرحناه أكثر من مرة، وقلنا إعادة النظر في مصروفات الدولة، إعطاء أولويات الصرف، وزيادة موارد الدولة، والزيادة ليس 50- 100 مليون في السنة، هذه لا تؤثر، ومصادر الدخل في البحرين اليوم، إما بيع الثروة المعدنية، أو استحصال الرسوم، أو استحصال قيمة الخدمات للناس، أو الضرائب والتي هي مدار التوجه الجديد، القيمة المضافة لن تغير الكثير، فمشكلتنا أننا ننسى أن الدَّين المترتب على البحرين 10 مليارات، وليس 10 ملايين، والسؤال كيف نسددها؟ إذا كانت الضرائب ستأتي بـ 200 مليون، لم نفعل شيئاً، لأننا ندفع فوائد دين تصل لـ 400 مليون، والسنة القادمة 500 مليون".

وأردف "الحكومة عملت بعض التعديلات، حين رفعت الدعم عن بعض المشتقات النفطية، وعن الكهرباء للأجانب والبيت الثاني للمواطن، واسترداد التكلفة للبنية التحتية، وغيرها، كلها حلول، لكنها حلول بسيطة أمام مشكلة كبيرة، أنا لم أسمع ولم أقرأ في أي من أدبيات وزارة المالية، أو الاورق التي قدمت مع الميزانية العامة، أي برنامج واضح بخطوات وتاريخ يقول لي كيف سيسدد الدَّين العام، وسألنا الجهات المعنية، ولا نرى هناك برنامجاً حقيقياً وواضحاً لمعالجة الدَّين العام".


التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

comments powered by Disqus